الرئيسية | الدليل الشامل | مكتبة الفيديو | ألبوم الصور | فريق يمنّــا
شبكة يمنّــــا

العودة   شبكة يمنّــــا > الاقسام العامة - General Forums > يمنّـــــا الـعـــــــــــــــــــــام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2008, 03:11 PM   #1
جـوان
::مشرفة يمنّـــا الأدبيـــــة::
 
الصورة الرمزية جـوان
 
تاريخ التسجيل: 24-11-2006
المشاركات: 1,009
ميــلآد ضمآئــر ميّتـــة

{ مدخلٌ .... !





صرخاتُ شتاتية لاذت بصمت لـ ميـلآد الضمائر الميتة ..
والأحمق المغفّل الذي يولدُ من جديدٍ مترعاً بخمرِ الشياطين مكبل الفيه حتى الثُمالة ..
قد نالهُ الشلل المتوجُ بنوبةٍ قلبيةٍ أجهضتْ ذاكرتهُ وإحساسه الفطريّ
وتقاطرت قطراتُ المسكرِ المتخضبةِ بـ لونِ أحمر تعكسُ خبايا نفسهِ المستيقظةِ الميتة
وتزلزلُ القناع المستقرّ فوقَ ملامحهِ ليخفيَ نفاقاً أزلياً قد جفَّ
فوقَ جلده العجوزيّ المتمردّ
..




رحمكِ الله يا أرض .. فوقَ جلدكِ تكالبتْ أضرحةُ الميـلاد عشيةَ تبيانِ
الشئِ لصالحِ الشئِ لقد اتصفتْ أضرحتهم بـ الشيطنةِ التي تجري
في الأرض مجرى رياحها وجاذبيتها
وتـقوقست أفواههم عن الكلامِ كـ الأخرسِ البريئ كـأنما
هم في غمّ وحزنٍ ..أو كـأنَّ أمهاتهم ثكلى منهم ..
ثكلتك الأرضٌ يا ضريحَ الخرسِ والجبنِ الأبيانِ ، وطوقتك بقميص الإخفاءِ
او طاقيتهِ .

/
\

كمْ كانَ لـ لغربِ مآربٌ أخرى في عصيَّها المعلقة بأسفلها
جزرةٌ تشدًّ حماراً فيكونٌ سبّاقَ
الريحِ في الخضوعِ لها
وكم كانت تمرّغ أنفها بترابِ الفضيلةِ لتعكسَ
على المرايا جمالاً ما وراءه خبثٌ ودهاء .. كم هيَ دهايةٌ في
إشعال نار الغوايةِ بينَ قمصان هؤلاء ونحن
لنظهرَ رماداً لا يعلوه الا دخانٌ نشبَ بعد ثورةٌ إسكاتية لـ أفواه الناس العذراى ..


وكم هيَ شبيةٌ بـ القناعِ الأزليّ المجعّد الذي
يطبعُ كلَّ يومٍ على محيـّا الشوارع قبلةَ الوداعِ الأخير على ما كان
ثمَّ ما تلبث أن تتغير كجلدِ الأفعى لتخلّدَ ذكرياتٍ من سنينٍ عجاف


ذاتَ يومٍ عادَ ذاكَ الرئيسُ الى مقرّهِ الرئاسيّ بعد أن أجرى
تحاليلَ الدمَّ المتشابةِ بينه وبين الـ حمل الوديعِ ليسهل عليه
امتصاص النفطِ عبرَ الحقنِ الى أنابيب مختبره ..
لا بدَّ ان شعبه احتفلَ بـ قكره العقيمِ وفكرهم الأعقم
الذي لا يكّرسُ وقتاً للعبثِ بقضايا يمكن ان
تكون تحت العبارة الخاطئة

/
\

لقد كثرُ مستخدمو النفاقِ ، لكنني على يقينٍ تامّ بأنَّ نصفهم مزيجٌ
من الجهلِ المعشعشِ على جدرانِ ذاكرتهم البالية الجوفاء
قلة حيلتهم ، وضعفهم كانت مخاضاً لوليدِ النفاقِ
ذاكَ النفاقُ الذي يسقط النآجح ويعلوا بـ بالفاشلِ
كالحرباء المتلونة التي تصطادُ بـ لسانها ما شاءتِ ،حتى
الصدق باتَ شهيد اللحظةِ ،حين يصعدُ الناجحُ سلالم المسرح
تكونُ أروقة المكانِ مهيآة لمشنقة العام المخفية
خلف الستار الاحمرِ الذي لم ينكشف بعد ..

لقد سقطَت أمامَ هذه الأقنعةِ أجيالٌ مرغت رأسها أمام ترهات
الصمتِ الملحدة ، وفي وحلِ الضياع وشتاتِ الجفافِ
بلا ملآذ يؤولهم لتعطّش الحقيقة
هم كذلك خرجوا من أكفان امهاتهم متعرينَ من
الألسنةِ التي تصدحُ بالحقَّ حين يكشفٌ عن ساقيه ذاكَ
النفاقٌ ..

/
\


[... نَحّنُ أمَّهْ تَبْكِي مِنْ أجِّلِهَا الأُمَمُ ...]

للأسف إنَّ الأمةَ تعاني من الإفلاسِ الفكريّ ، ليبحثَ كلٌ منهم عن مصلحةِ شخصيّةٍ
تُصعده جدرانَ العزلةِ المتمرغةِ بالأنانية والـ " أنا " ولتكثر المصطلحات المزيفةُ
بطلاءِ الفضيلةِ التي تتصاعدٌ روائحها لتجذبَ الجبانَ والأخرس ..
وتدغدغُ مساءه وصباحهُ عند شربه " فنجانَ القهوةِ " الممزوجِ بيومٍ عظيمٍ عنده
وعند الناسِ كظيم ..
ربما نقولُ :|| شكراً لعدد الطعناتِ منكم فإنها تزيدنا قوة فوق قوة ||:



{ مخرج .... !




كم شممتُ طوالَ سنيني رائحةَ الشواء المنبعثةِ من
الإحتراقِ والطعناتِ وانبجست قناديلُ الإضاءة المزيّفة التي تزيّن كل
حائط فوقيّ .. او زاويةٍ خرقاءَ في أحدى زوايا البيتِ ..
من النفاقِ المتغطرسِ الفتّاك لتضججَ السكونَ بلا حقّ ..
وكم بلغَ بعضهم عمراً عتياً واشتعلَ رأسهم شيباً وهم يحملونَ
خناجر السمومِ التي تعطشت بدماء شهداء اللحظاتِ
ولكنها خرقاء بالية كـ جلودهم المنطوية فوق وجوههم المجعّدة ..
إنهم حتى كبارٌ في سنّهم ، وجثثهم ، وكلامهم
ولكنهم يريدون .. تلك الـ " انا " حتى بعد موتها
واقترابها من فمّ الموتِ

ماذا يريدونَ في مصلحتهم .. ؟
ألا يخافون انكشـاف القناع المزيّف .. ؟
تباً لهم وما عملت أيديهم إنهم لا يشعرون .. حتى تكتكة السآعة التي تضيفُ
انحصار القضايا أمامَ قزحات أعينهم .. لم تعدْ تفي بالغرضِ
لـ ينزلوا عن المصلحةِ الشخصية او لغيرهم ان يستيقظ من ضميره الميّت ..
لأنهم نموا في جحرِ الطغيانِ والغطرسة ..
والنائمون تنامت أفواههم في وكر العتمةِ فلا مستيقظ ولا هم يحزنون ..
لقد مسحَ الخائنونَ على أقنعةَ هؤلاءِ مسحة الرضى والإستمرارية
فما كان لنا ولديننا أن يسقط في قبضتهم الا لدسائسِ الخائنين


أقول لـ هؤلاء .. سلامٌ عليكم بما عملتم فتلك عقبى البشر وعقبى الذين ارأدوا الحقّ إلى
النار .. واعتقت الرقابُ فداءً لهم ..


همسة

قالوا : بالنفاق تخترق الأفاق .. و تطعن بالأعماق
وقالوا : " لو كان للمنافقين أذناب لضاقت بكم الطرق

ودّي وسلامي: بقلمي

ولكم مسآحة بيضاء لتشاركوني أقلامكم ..
2008\7\1
..



التوقيع
تمـ تحطيم الرقمـ القياسي
فلم يبقى غير الحروف تجمعنـا

" جوان "
جـوان غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-07-2008, 05:28 PM   #2
جـوان
::مشرفة يمنّـــا الأدبيـــــة::
 
الصورة الرمزية جـوان
 
تاريخ التسجيل: 24-11-2006
المشاركات: 1,009
/
\
/
\
/
\
/



التوقيع
تمـ تحطيم الرقمـ القياسي
فلم يبقى غير الحروف تجمعنـا

" جوان "
جـوان غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع بل تمثل وجهة نظر كاتبها
Copyright ©2006, Yemenna.com All rights reserved