العودة   منتديات يمنّــا > --[المُلتَقيَات العَامة ]-- > يمنّــا العـــــــــــــــــــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-2011, 10:19 PM   #1
هدهد
مواطن
 
تاريخ التسجيل: 09-05-2011
الدولة: Aruba
المحافظة: ينبع البحر
المشاركات: 18
إعراب الآية :{وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين} >>   مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع   أرسل هذا الموضوع إلى صديق  أرسل هذا الموضوع إلى صديق  

سورة النمل آية رقم 20
{وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين}
إعراب الآية : جملة "وتفقَّد" مستأنفة، "ما" اسم استفهام مبتدأ، والجار "لي" متعلق بالخبر، وجملة "لا أرى" حال من الياء في "لي"، "أم" المنقطعة، وجملة كان مستأنفة.
المواضيع المشتركة في الآية الكريمة : التفقد
حوار الإنسان مع الكائنات الأخرى
الحيوان: الطير
الحيوان: الطير: الهدهد
الرؤية
سليمان: تفقده للطير
سليمان: حواره مع الهدهد
علم الأحياء: الحيوان
الغياب
الهدهد

الألفاظ المشتركة في الآية الكريمة : طير - الطائر: كل ذي جناح يسبح في الهواء، يقال: طار يطير طيرانا، وجمع الطائر: طير (في اللسان: والطير: اسم لجماعة ما يطير، مؤنث، والواحد: طائر، والأنثى: طائرة)، كراكب وركب. قال تعالى: (ولا طائر يطير بجناحيه( [الأنعام/38]، (والطير محشورة( [ص/19]، (والطير صافات( [النور/41]، (وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير( [النمل/17]، (وتفقد الطير( [النمل/20]، وتطير فلان، واطير أصله التفاؤل بالطير ثم يستعمل في كل ما يتفاءل به ويتشاءم، (قالوا: إنا تطيرنا بكم( [يس/18]، ولذلك قيل: (لا طير إلا طيرك (هذا حديث وليس قيلا.عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك). قالوا: يا [استدراك] رسول الله، ما كفارة ذلك؟ قال: (يقول أحدهم: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك) أخرجه أحمد في المسند 2/220، والطبراني، قال في مجمع الزوائد: فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، وأخرجه البزار من حديث بريدة. راجع: نزل الأبرار ص 382؛ ومجمع الزوائد 5/108) )، وقال تعالى: (إن تصبهم سيئة يطيروا( [الأعراف /131]، أي: يتشاءموا به، (ألا إنما طائركم عند الله( [الأعراف/131] أي: شؤمهم: ما قد أعد الله لهم بسوء أعمالهم. وعلى ذلك قوله: (قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله( [النمل/47]، (قالوا طائركم معكم( [يس/ 19]، (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه( [الإسراء/13]، أي: عمله الذي طار عنه من خير وشرر، ويقال: تطايروا: إذا أسرعوا، ويقال: إذا تفرقوا (انظر: اللسان (طير) )، قال الشاعر:- 303 - طاروا إليه زرافات ووحدانا * (هذا عجز بيت، صدره:قوم إذا الشر أبدى ناجذيهوههو لقريط بن أنيف من بلعنبر. انظر: شرح الحماسة للتبريزي 1/8؛ واللسان (طير) )وفجر مستطير، أي: فاش. قال تعالى: (ويخافون يوما كان شره مستطيرا( [الإنسان/7]، وغبار مستطار، خولف بين بنائهما فتصور الفجر بصورة الفاعل، فقيل: مستطير، والغبار بصورة المفعول، فقيل: مستطار (انظر: اللسان (طير). يقال: فجر مستطير، وغبار مستطار. عمدة الحفاظ: طير). وفرس مطار للسريع، ولحديد الفؤاد، وخذ ما طار من شعر رأسك، أي: ما انتشر حتى كأنه طار. غيب - الغيب: مصدر غابت الشمس وغيرها: إذا استترت عن العين، يقال: غاب عني كذا. قال تعالى: (أم كان من الغائبين( [النمل/20]، واستعمل في كل غائب عن الحاسة، وعما يغيب عن علم الإنسان بمعنى الغائب، قال: (وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين( [النمل/75]، ويقال للشيء: غيب وغائب باعتباره بالناس لا بالله تعالى؛ فإنه لا يغيب عنه شيء، كما لا يغرب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض. وقوله: (عالم الغيب والشهادة( [الأنعام/73]، أي: ما يغيب عنكم وما تشهدونه، والغيب في قوله: (يؤمنون بالغيب( [البقرة/3]، ما لا يقع تحت الحواس ولا تقتضيه بداية العقول، وإنما يعلم بخبر الأنبياء عليهم السلام، وبدفعه يقع على الإنسان اسم الإلحاد، ومن قال: الغيب هو القرآن (وهو قول زر بن حبيش، حكاه عنه الماوردي. انظر: تفسير الماوردي 1/65)، ومن قال: هو القدر (أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 1/36 عن زيد بن أسلم، وفيه ضعف) فإشارة منهم إلى بعض ما يقتضيه لفظه. وقال بعضهم (وهو أبو مسلم الأصفهاني، انظر: تفسير الرازي 2/27) : معناه يؤمنون إذا غابوا عنكم، وليسوا كالمنافقين الذين قيل فيهم: (وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون( [البقرة/14]، وعلى هذا قوله: (الذين يخشون ربهم بالغيب( [فاطر/18]، (من خشي الرحمن بالغيب( [ق/33]، (ولله غيب السموات والأرض( [النحل/77]، (أطلع الغيب( [مريم/78]، (فلا يظهر على غيبة أحدا( [الجن/26]، (لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله( [النمل/65]، (ذلك من أنباء الغيب( [آل عمران/44]، (وما كان الله ليطلعكم على الغيب( [آل عمران/179]، (إنك أنت علام الغيوب( [المائدة/ 109]، (إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب( [سبأ/48]، وأغابت المرأة: غاب زوجها. وقوله في صفة النساء: (حافظات للغيب بما حفظ الله( [النساء/34]، أي: لا يفعلن في غيبة الزوج ما يكرهه الزوج. والغيبة: أن يذكر الإنسان غيره بما فيه من عيب من غير أن أحوج إلى ذكره، قال تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضا( [الحجرات/12]، والغيابة: منهبط من الأرض، ومنه: الغابة للأجمة، قال: (في غيابة الجب( [يوسف/10]، ويقال: هم يشهدون أحيانا، ويتغايبون أحيانا، وقوله: (ويقذفون بالغيب من مكان بعيد( [سبأ/53]، أي: من حيث لا يدركونه ببصرهم وبصيرتهم. فقد - الفقد: عدم الشيء بعد وجوده، فهو أخص من العدم؛ لأن العدم يقال فيه وفيما لم يوجد بعد. قال تعالى: (ماذا تفقدون * قالوا: نفقد صواع الملك( [يوسف/71 - 72]. والتفقد: التعهد لكن حقيقة التفقد: تعرف فقدان الشيء، والتعهد: تعرف العهد المتقدم، قال: (وتفقد الطير( [النمل/20]، والفاقد: المرأة التي تفقد ولدها، أو بعلها. هدد - الهد: هدم له وقع، وسقوط شيء ثقيل، والهدة: صوت وقعه. قال تعالى: (وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا( [مريم/90] وهددت البقرة: إذا أوقعتها للذبح، والهد: المهدود كالذبح للمذبوح، ويعبر به عن الضعيف والجبان، وقيل: مررت برجل هدك من رجل (انظر المجمل 4/890)، كقولك: حسبك، وتحقيقه: يهدك ويزعجك وجود مثله، وهددت فلانا وتهددته: إذا زعزعته بالوعيد، والهدهدة: تحريك الصبي لينام، والهدهد: طائر معروف. قال تعالى: (مالي لا أرى الهدهد( [النمل/20] وجمعه: هداهد، والهداهد بالضم واحد، قال الشاعر:- 465 - كهداهد كسر الرماة جناحه * يدعو بقارعة الطريق هديلا(البيت للراعي من قصيدة عدتها اثنان وتسعون بيتا، ومطلعها:ما بال دفك بالفراش مذيلا * أقذى بعينك أم أردت رحيلاوهو في ديوانه ص 238؛ والجمهرة 3/394؛ والمعاني الكبير 1/297؛ واللسان (هدد) )
تفسير الجلالين : 20 - (وتفقد الطير) ليرى الهدهد الذي يرى الماء تحت الأرض ويدل عليه بنقره فيها فتستخرجه الشياطين لاحتياج سليمان إليه للصلاة فلم يره (فقال ما لي لا أرى الهدهد) أي أعرض لي ما منعني من رؤيته (أم كان من الغائبين) فلم أره لغيبته فلما تحققها
تفسير ابن كثير : قال مجاهد وسعيد بن جبير وغيرهما عن ابن عباس وغيره : كان الهدهد مهندسا يدل سليمان عليه السلام على الماء إذا كان بأرض فلاة طلبه فنظر له الماء في تخوم الأرض كما يرى الإنسان الشيء الظاهر على وجه الأرض ويعرف كم مساحة بعده من وجه الأرض فإذا دلهم عليه أمر سليمان عليه السلام الجان فحفروا ذلك المكان حتى يستنبط الماء من قراره فنزل سليمان عليه السلام يوما بفلاة من الأرض فتفقد الطير ليرى الهدهد فلم يره " فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين" حدث يوما عبد الله بن عباس بنحو هذا وفي القوم رجل من الخوارج يقال له نافع بن الأزرق وكان كثير الاعتراض على ابن عباس فقال له قف يا ابن عباس غلبت اليوم قال ولم ؟ قال إنك تخبر عن الهدهد أنه يرى الماء في تخوم الأرض وإن الصبي ليضع له الحبة في الفخ ويحثو على الفخ ترابا فيجيء الهدهد ليأخذها فيقع في الفخ فيصيده الصبي فقال ابن عباس لولا أن يذهب هذا فيقول رددت على ابن عباس لما أجبته ثم قال له ويحك إنه إذا نزل القدر عمي البصر وذهب الحذر فقال له نافع : والله لا أجادلك في شيء من القرآن أبدا وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة أبي عبد الله البرزي من أهل برزة من غوطة دمشق وكان من الصالحين يصوم الاثنين والخميس وكان أعور قد بلغ الثمانين فروى ابن عساكر بسنده إلى أبي سليمان بن زيد أنه سأله عن سبب عوره فامتنع عليه فألح عليه شهورا فأخبره أن رجلين من أهل خراسان نزلا عنده جمعة في قرية برزة وسألاه عن واد بها فأريتهما إياه فأخرجا مجامر وأوقدا فيها بخورا كثيرا حتى عجعج الوادي بالدخان فأخذا يعزمان والحيات تقبل من كل مكان إليهما فلا يلتفتان إلى شيء منها حتى أقبلت حية نحو الذراع وعيناها تتوقدان مثل الدينار فاستبشرا بها عظيما وقالا الحمد لله الذي لم يخيب سفرنا من سنة وكسرا المجامر وأخذا الحية فأدخلا في عينها ميلا فاكتحلا به فسألتهما أن يكحلاني فأبيا فألححت عليهما وقلت لا بد من ذلك وتوعدتهما بالدولة فكحلا عيني الواحدة اليمنى فحين وقع في عيني نظرت إلى الأرض تحتي مثل المرآة أنظر ما تحتها كما ترى المرآة ثم قالا لي : سر معنا قليلا فسرت معهما وهما يحدثان حتى إذا بعدت عن القرية أخذاني فكتفاني وأدخل أحدهما يده في عيني ففقأها ورمى بها ومضيا فلم أزل كذلك ملقى مكتوفا حتى مر بي نفر ففك وثاقي فهذا ما كان من خبر عيني وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن عمرو الغساني حدثنا عباد بن ميسرة المنقري عن الحسن قال : اسم هدهد سليمان عليه السلام عنبر وقال محمد بن إسحاق : كان سليمان عليه السلام إذا غدا إلى مجلسه الذي كان يجلس فيه تفقد الطير وكان فيما يزعمون يأتيه نوب من كل صنف من الطير كل يوم طائر فنظر فرأى من أصناف الطير كلها من حضره إلا الهدهد " فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين " أخطأه بصري من الطير أم غاب فلم يحضر ؟ .
تفسير القرطبي : ذكر شيئا آخمما جرى له في مسيره الذي كان فيه من النمل ما تقدم . والتفقد تطلب ما غاب عنك من شيء . والطير اسم جامع والواحد طائر , والمراد بالطير هنا جنس الطير وجماعتها . وكانت تصحبه في سفره وتظله بأجنحتها . واختلف الناس في معنى تفقده للطير ; فقالت فرقة : ذلك بحسب ما تقتضيه العناية بأمور الملك , والتهمم بكل جزء منها ; وهذا ظاهر الآية . وقالت فرقة : بل تفقد الطير لأن الشمس دخلت من موضع الهدهد حين غاب ; فكان ذلك سبب تفقد الطير ; ليتبين من أين دخلت الشمس . وقال عبد الله بن سلام : إنما طلب الهدهد لأنه احتاج إلى معرفة الماء على كم هو من وجه الأرض ; لأنه كان نزل في مفازة عدم فيها الماء , وأن الهدهد كان يرى باطن الأرض وظاهرها ; فكان يخبر سليمان بموضع الماء , ثم كانت الجن تخرجه في ساعة يسيرة ; تسلخ عنه وجه الأرض كما تسلخ الشاة ; قاله ابن عباس فيما روي عن ابن سلام . قال أبو مجلز قال ابن عباس لعبد الله بن سلام : أريد أن أسألك عن ثلاث مسائل . قال : أتسألني وأنت تقرأ القرآن ؟ قال : نعم ثلاث مرات . قال : لم تفقد سليمان الهدهد دون سائر الطير ؟ قال : احتاج إلى الماء ولم يعرف عمقه - أو قال مسافته - وكان الهدهد يعرف ذلك دون سائر الطير فتفقده . وقال في كتاب النقاش : كان الهدهد مهندسا . وروي أن نافع بن الأزرق سمع ابن عباس يذكر شأن الهدهد فقال له : قف يا وقاف كيف يرى الهدهد باطن الأرض وهو لا يرى الفخ حين يقع فيه ؟ ! فقال له ابن عباس : إذا جاء القدر عمي البصر . وقال مجاهد : قيل لابن عباس كيف تفقد الهدهد من الطير ؟ فقال : نزل منزلا ولم يدر ما بعد الماء , وكان الهدهد مهتديا إليه , فأراد أن يسأله . قال مجاهد : فقلت كيف يهتدي والصبي يضع له الحبالة فيصيده ؟ قال : إذا جاء القدر عمي البصر . قال ابن العربي : ولا يقدر على هذا الجواب إلا عالم القرآن . قلت : هذا الجواب قد قاله الهدهد لسليمان كما تقدم . وأنشدوا : ش إذا أراد الله أمرا بامرئ /و وكان ذا عقل ورأي ونظر وحيلة يعملها في دفع ما /و يأتي به مكروه أسباب القدر غطى عليه سمعه وعقله /و وسله من ذهنه سل الشعر حتى إذا أنفذ فيه حكمه /و رد عليه عقله ليعتبر قال الكلبي : لم يكن له في مسيره إلا هدهد واحد . والله أعلم . في هذه الآية دليل على تفقد الإمام أحوال رعيته ; والمحافظة عليهم . فانظر إلى الهدهد مع صغره كيف لم يخف على سليمان حاله , فكيف بعظام الملك . ويرحم الله عمر فإنه كان على سيرته ; قال : لو أن سخلة على شاطئ الفرات أخذها الذئب ليسأل عنها عمر . فما ظنك بوال تذهب على يديه البلدان , وتضيع الرعية ويضيع الرعيان . وفي الصحيح عن عبد الله بن عباس أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام , حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد : أبو عبيدة وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام . الحديث ; قال علماؤنا : كان هذا الخروج من عمر بعد ما فتح بيت المقدس سنة سبع عشرة على ما ذكره خليفة بن خياط . كان يتفقد أحوال رعيته وأحوال أمرائه بنفسه , فقد دل القرآن والسنة وبينا ما يجب على الإمام من تفقد أحوال رعيته , ومباشرة ذلك بنفسه , والسفر إلى ذلك وإن طال . ورحم الله ابن المبارك حيث يقول : وهل أفسد الدين إلا الملوك /و وأحبار سوء ورهبانها
هدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2011, 06:02 AM   #2
السفير
:: مشرف واحة الأعضاء ::
 
الصورة الرمزية السفير
 
تاريخ التسجيل: 25-09-2007
الدولة: Malaysia
المحافظة: Kuala Lumpur
المشاركات: 2,409
يا لروعة اللغة العربية .. ويا لعظمة القرآن الكريم ..
إعجاز لغوي من رب السماوات والأرض ..
أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

شكرا لك يا هدهد .. أمتعتنا كثيراً .. بس لو كانت طريقة سرد الموضوع أكثر ترتيباً، كان بيكون أحلى



التوقيع
لا شيء عندي أفخـر به ،، أعظم من ديـنٍ أؤمـن به ..
وامـرأةٍ عظيمةٍ قـامت بتربيتي ..
وأبٍ أفخـر دائماً عندما يختتم إسمـي بـ إسمـه
السفير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2011, 03:02 PM   #3
هدهد
مواطن
 
تاريخ التسجيل: 09-05-2011
الدولة: Aruba
المحافظة: ينبع البحر
المشاركات: 18
اشكرك اخي الكريم
هدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 02:43 PM   #4
احمدالبشيري
مواطن
 
الصورة الرمزية احمدالبشيري
 
تاريخ التسجيل: 09-07-2011
الدولة: Saudi Arabia
المحافظة: جدة
المشاركات: 57
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى احمدالبشيري إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى احمدالبشيري
جميل جدا ان تكون مجالسنا حافلة بهذه المواضيع التي تزيد من ايماننا بالله سبحانه وتعالى فكل حرف من هذا الموضوع لك فيه اجر
جزاك الله خيريلهدهد واتمنى الاكثار من هذه المواضيع القيمة
احمدالبشيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2011, 04:54 PM   #5
هدهد
مواطن
 
تاريخ التسجيل: 09-05-2011
الدولة: Aruba
المحافظة: ينبع البحر
المشاركات: 18
جزاك الله خيرا
هدهد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع الكاتب المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل اليمن واهلها عادل الحاج يمنّــا العـــــــــــــــــــــــــام 2 15-01-2011 09:51 PM
اكذوب الهبوط على سطح القمر nemrano يمنّــا العـــــــــــــــــــــــــام 13 04-10-2010 01:10 PM
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .... المهاجر المعرفــة والكتب 0 17-09-2008 09:04 AM
الطيور المهاجر المعرفــة والكتب 0 14-09-2008 12:05 PM


الساعة الآن 11:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع بل تمثل وجهة نظر كاتبها
Copyright ©2006, Yemenna.com All rights reserved