قديم 20-08-2007, 02:44 PM   #1
قحطان
:: إدارة يمنّـــا ::
 
الصورة الرمزية قحطان
 
تاريخ التسجيل: 29-04-2006
المشاركات: 5,201
الكشف عن كنز فني مجهول يضم 100 ألف أغنية بعدن >>   مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع   أرسل هذا الموضوع إلى صديق  أرسل هذا الموضوع إلى صديق  

تحقيق: نصر باغريب، سعيد بجاش

العزاني يكشف عن ذاكرة تراثنا الفني وينفض عنه غبار النسيان واليونسكو تعتبره تراثا إنسانياً ..
آلاف الأسطوانات الحجرية والشمعية وأشرطة "الريل" لأغاني قديمة ومسرحيات وخطب دينية وسياسية لزعماء التحرر والثورة مخزونة بالمركز ويلفها النسيان .
قطع نادرة من أجهزة الصوت والتسجيل والوثائق والصور تعود لما قبل تسعة عقود من الزمن تصرخ للحفاظ عليها من الاندثار فهل من مجيب؟

وزير الثقافة ومحافظ عدن والفنانون عبد الرب إدريس ومحمد مرشد ناجي وعبد الكريم توفيق يدعون للاهتمام بمركز العزاني لحفظ ذاكرة الأمة الثقافية من الضياع فمن يستجيب؟

تميزت مدنية عدن في القرن الماضي بالنشاط الثقافي المتنوع نتيجة لموقعها الهام الذي يربط القارتين الإفريقية والآسيوية، وكونها الرئة والمتنفس الوحيد لليمن والجزيرة العربية، وبوابتها التجارية. كما أن الحرية وتعدد الأحزاب وحرية الصحافة وازدهارا النشاط الاقتصادي وارتفاع مستوى دخل الفرد إبان الاستعمار البريطاني لمدنية عدن كل هذه العوامل جعلت من مدنية عدن ساحة تنافسية لمختلف الثقافات الإنسانية القادمة من سواحل افريقية، وكذا من بلاد الهند ومختلف الأقطار العربية. وكان لهذا الامتزاج الثقافي الإنساني المتنوع قالب فني متميز محط إعجاب الباحثين والمبدعين قديما وحديثا وهذا التمييز مكن عدن من أن تكون واحدة من أهم العواصم الحضارية. كما أن ظهور وتطور الفنون الموسيقية المختلفة فيها فقد شهدت هذه الفرق المتعددة التقنية العالية في ضبط الصوت والذي كان لها السبق في تطور الكادر الهندسي الذي يرصد ويوثق ويسجل ويتابع كافة النشاطات الثقافية والفنية من المصنفات الغنائية أو الأعمال المسرحية والأدبية والدينية وكذلك النشاطات السياسية المناهضة للاستعمار، حيث استطاع هذا الكادر الهندسي ورائده الأول والمؤسس، المهندس علي حيدرة عزاني، بإمكانياته المتواضعة وحبه الشديد أن يؤسس مكتبة فنية موسيقية ضخمة لعصر عدن الذهبي.



أول مكتبة فنية في الجزيرة:
تعود البدايات الأولى لمركز العزاني إلى مطلع الخمسينات من القرن الماضي بمدينة كريتر- عدن تحت اسم "محلات العزاني السلكية واللاسلكية" حيت مثّل قيام هذا المركز أول نشاط إعلامي سمعي حر، في الجزيرة العربية, تولى تسجيل وتوثيق ونشر مجمل الأنشطة الثقافية والفنية آنذاك من مصنفات غنائية وأعمال فلكلورية ومسرحية وإسهامات أدبية وشعرية للاحتفالات الشعبية والرسمية، التي كانت تقام داخل البلاد تحت رعاية مؤسس المركز، المهندس المرحوم علي حيدرة عزاني، الذي قدم خدمة جليلة في حفظ الذاكرة الاجتماعية للشعب اليمني، وخدمة وطنية في رفد إذاعة صنعاء وعدن بالأغاني والأناشيد الحماسية (الثورية) الممنوعة إبان الاستعمار والإمامة.
ويعتبر المركز في وقتنا الحاضر مؤسسة مدنية مرخصة تمارس نشاطا ثقافيا وتحشد كل الطاقات الفنية التراثية لإعادة توثيق تراثنا الفني عبر الأرشفة الرقمية الصوتية الحديثة والنهوض بمستوى الوعي الثقافي لدى الجمهور في أهمية الحفاظ على الذاكرة السمعية وغرس قيم الجمال والإبداع والمحبة والحرية التي كفلها الدستور وجاءت بها الشريعة الإسلامية فهي مؤسسة حاصلة على ترخيص من وزارة الثقافة ووزارة الشؤون الاجتماعية.

ويوجد في جنبات المركز أضخم مكتبة تراثية فنية تعتبر نواة لتراث كلاسيكي ثري وأصيل يحتفظ بذاكرة وتاريخ مدينة عدن وكل المناطق اليمنية وتعد مرجعا مهما لجميع المنظمات المهتمة لدراسة التراث الإنساني ويعود تاريخ بعض محتوياتها لأكثر من ثمانين سنة خلت.


الإسهامات الوطنية للأغنية:
خلال الفترات السابقة (الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين) وأثناء المد القومي وظهور حركات التحرر الوطني قام المركز بتوثيق وتسجيل كل الأغاني الثورية والمصنفات الحماسية متحديا بذلك سلطات الاستعمار البريطاني حيث كان يقوم بتسجيل هذه المصنفات الوطنية سرا في الأستوديو الخاص بالمركز ويرسلها إلى اليونان لتطبع الاسطوانات ثم استيرادها عبر مدينة تعز وتهريبها إلى مدينة عدن سراً وبعد ذلك يتم نشرها وتداولها من قبل الجماهير وعبر الفعاليات الفنية والحفلات العامة يتم إذاعتها بواسطة مكبرات الصوت. كما قام المركز بنسخ المصنفات الغنائية الوطنية إلى إذاعة صوت العرب بالقاهرة وبثها عبر البرنامج الخاص "صوت الجنوب الحر" وحصل المركز على نسخ مرسلة من إذاعة صوت العرب وأهمها أبوريت مطالب شعب للموسيقار محمد عبد الوهاب، ومجموعة من كبار الفنانين المصريين.

وقام المهندس علي حيدرة عزاني، وهو أول خريج في تقنية هندسة الصوت والتسجيلات الفنية للأجهزة المغناطيسية الكهربائية في الجزيرة العربية والمتوفى عام 1984، بتأسيس وامتلاك أول أستوديو خاص للتسجيل بتقنية أوربية حديثة آنذاك، أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات من القرن العشرين، وتحت إشراف خبراء يونانيين وحصل ذلك في نهاية عهد التسجيلات اسطوانات "78 أربي أم" التي تميزت بمصنفاتها التراثية القمندانية والصنعائية وفي بداية ظهور التقنية الجديدة، عام1950، وبدأ إنشاء مكتبة العزاني لتوثيق كافة الأنشطة الفنية بالاعتماد على أشرطة "الريل" في التسجيل والتوثيق قبل ظهور إذاعة عدن، 1954، بشكل رسمي قام المهندس علي حيدرة بتسجيل وتوثيق كل النشاط الفني في المكتبة الخاصة به وفتحها للجمهور، والتي يمكن اعتبارها القناة الإعلامية الفنية الوحيدة وعبر جهاز مكبر الصوت، كان يتم إذاعة ونشر الأعمال الموسيقية من خلال المشاركة بإحياء الحفلات الموسيقية والندوات الأدبية والدينية والمسرحيات والخطب السياسية عبر أجهزة مكبرات الصوت الذي كان يقوم بتأجيرها بشكل موازٍ وجاءت التقنية الجديدة بظهور الاسطوانات الشمعية، 45 أر بي أم، عام ،59-1960، حيث بدأ عملية التسجيل والتوثيق للأعمال الموسيقية عبر هذه الأجيال من الاسطوانات.


وأنشأ المهندس العزاني شركة "وادي الألحان" حيث توسع نشاطه بشكل كبير معتمدا بذلك على الأستوديو الخاص به "وهو أول أستوديو خاص في الجزيرة العربية" لتسجيل الأغاني ومن ثم نسخها في اسطوانات عبر شركة "كولومبيا" اليونانية، وسمحت تلكم الفترة بتوثيق أعمال عمالقة الفنانين مثل: فضل محمد اللحجي، واحمد يوسف الزبيدي، واحمد قاسم، ومحمد سعد عبد الله، وعبد الكريم توفيق، وكذلك بعض من كبار فناني التراث الصنعائي مثل: إبراهيم الماس، وعوض عبد الله المسلمي، ومحمد عبيد القعطبي، وحمودي عطيري.

وشجع وجود الأستوديو على ظهور أول فنانة يمنية، نبيه عزيم، في عام 1958، وبذلك أتاحت الفرصة للعديد من الفنانات مثل رجاء باسودان، وصباح منصر، وفطوم ناصر، وفائزة عبد الله، وأسمهان عبد العزيز الخ..

إضافة إلى الأعمال الكوميدية للفنان عثمان عبد ربه وفؤاد الشريف، وكذلك المسرحيات الموثقة والقصائد الشعرية للأدباء، مثل الأديب والشاعر الكبير "لطفي جعفر أمان، والشاعر الثوري عبد الله هادي سبت الخ.


وتميزت هذه الفترة بظهور حركات التحرر المناهضة للاستعمار في المنطقة العربية واستطاع فنانو عدن ومبدعوها تصور آمال الشعب العربي وتطلعاته وطموحاته إلى الحرية من خلال إبداعاتهم الموسيقية والأناشيد القومية والوطنية والإنسانية التي تلهب حماس الجماهير وتطلعاتهم إلى التحرير والحرية.

ومن أهم الإعمال الفنية الداعية للتحرر والثورة ضد الوجود الاستعماري في الوطن العربي والتي قام العزاني بتسجيلها وتوثيقها ونشرها بين أوساط الناس في تلك الفترة الحساسة من النضال العربي أناشيد ثورية وحماسية ساهمت في تعميق الشعور الوطني مثل نشيد "إبطال بور سعيد" للفنان فضل محمد اللحجي، عام 1956، ونشيد "جميلة الجزائرية" للفنان احمد قاسم عام 1958، و"الموت لطاغية العراق" للفنان محمد سعد عبد الله عام 1958 و"وحدة سورية ومصر" للفنان عوض عبد الله ألمسلمي عام 1961، و"أخي كبلوني" للفنان محمد مرشد ناجي عام 1959، و"برًع يا استعمار" للفنان محمد محسن عطروش عام 1963، و"شفديك أنا يا جمال" للفنان محمد صالح عزاني عام1967، و"جيش الناصر والسلال" للفنان احمد قاسم عام 1962، ..الخ.
وهناك الكثير من الأناشيد الثورية والقصائد الناقدة للوضع السياسي وقصائد شعرية (نادرة) للشاعر عبد الله هادي سبيت، والشاعر لطفي جعفر أمان، والمسرحيات الفلكلورية الشعبية التي تحاكي الواقع وتحفز الجماهير للنضال ضد المستعمر لازالت جل هذه الأعمال الفنية تحتفظ بها مكتبة العزاني.


وإضافة لذلك فمكتبة العزاني تحتفظ بتسجيلات نادرة لأغانٍ عاطفية، ومسرحيات صوتية متنوعة، لم تداع حتى الآن، إلا أن الكثير من الأغاني التي تتردد الآن في إذاعتنا يرجع الفضل في تسجيلها وتوثيقها إلى العزاني الذي تبنى تسجيل أغاني ندوات الفن الغنائي المختلفة، ومنها: "الندوة العدنية الغنائية" برئاسة الفنان احمد بن احمد والفنان خليل محمد خليل و"الندوة أللحجية" برئاسة الفنان فضل محمد اللحجي، وصلاح ناصر كرد، و"ندوة وادي بناء" برئاسة الفنان محمد محسن عطروش وعوض احمد و"الندوة العوذلية" برئاسة الفنان احمد عمر عدولي وسعيد عبد الله الشعوي، و"الندوة الحضرمية" برئاسة الفنان محمد جمعة خان وعبد القادر جمعة خان و"ندوة بني قاصد" برئاسة احمد ومنصور تكرير وسالم البازغة و"ندوة تعز" برئاسة علي صالح عطفي، منى علي، كوكب ومن أهم مطربي مدينة صنعاء الذين لجأوا إلى أستوديو العزاني لتسجيل أغنياتهم وحفظها من الضياع بسبب تحريم الإمامة للغناء في صنعاء، نذكر الفنان محمد حمود ألحارثي، احمد السنيدار، علي الآنسي.


هذه من أهم الندوات الغنائية القائمة أنداك إضافة إلى عشرات المطربين والمطربات، وقد تلاشت هذه الندوات بعد عام 1970، كما أن غالبية روادها قد انتقلوا إلى رحمة الله، ولازالت مكتبة العزاني شاهدة وموثقة لكل الأعمال الموسيقية لهذه الندوات، غير أن الحاجة لتنظيم عمل هذه المكتبة وتطوير مهامها وخدماتها وسبل الاستفادة منها للجيل الحالي وللأجيال المقبلة أستدعى تأسيس مركز يهتم بكل تلك الأمور وهو ما تم القيام به وجرى الحصول الرسمي على ترخيص إنشاء مركز العزاني للتراث الفني والتوثيق في أواخر عام 2006.

خطر اندثار تراثنا الفني:
يقول عبد الله علي حيدرة عزاني، رئيس المركز، إن إقامة مشروع مركز العزاني للتراث الفني والتوثيق ينطلق من الأهمية التاريخية والإنسانية والفنية لضرورة تفادي خطر اندثار محتويات أول مكتبة فنية إعلامية في الجزيرة العربية، إنها مكتبة المهندس علي حيدرة عزاني- رحمه الله- مشيراً إلى أن هذا المشروع يمثل العنصر الأساسي في إعادة نسخ كل الموجودات الفنية التراثية بالوسائل الحديثة والتقنية الرقمية وانقاد ما يمكن إنقاذه من التلف، وربط كل المصنفات الموسيقية بحوادثها وتواريخها والشخصيات المرتبطة بها وذلك من خلال إعداد فهارس بيوجرافية موسوعية من حيث الأداء، التوزيع، الشعر، اللحن، الزمن، المكان، النوع، اللون، الصور الفوتوغرافية المرتبطة بها، تدوين الحروف الموسيقية (النوتة) للمصنفات وإصدار المجلات لنشر والتوعية بأهمية الحفاظ والاستفادة من تراثنا الفني الإنساني.


وأوضح أن الهدف الآخر لهذا المشروع هو إمكانية إطلاع الجمهور على كل المصنفات التراثية الخاصة بالعصر الذهبي للأغنية في عدن وذلك من خلال إنشاء أرشيف صوتي متكامل بالفهارس البيوجرافية الفنية وقاعة عرض يتم فيه عرض كل الصور الفوتوغرافية وكل المقتنيات الهندسية من الأجهزة المرتبطة بهذا الأرشيف الأمر الذي سيؤدي إلى سهولة نقل المعارف الموسيقية التقليدية للباحثين وطلبة الدراسات العليا، وكذلك كل المهتمين من الهيئات والمنظمات المحلية والعربية والعالمية الثقافية وحرصا على إيصال هذا التراث الإنساني إلى الأجيال المقبلة عبر جسور التواصل الذي يمثله هذا المشروع لتعريفهم بأمجاد مدينة عدن الفنية العريقة.

أغانٍ وخطب ومسرحيات بالمئات:
وعن محتويات مكتبة المركز يفيد ناصر علي العزاني، المدير العام للمركز، بأنها تحتوي على أشرطة الريل: وهي العنصر الأساسي للمؤلفات الموسيقية التي تحمل غالبية المصنفات الغنائية للحفلات الفنية القديمة، وموزعة كالتالي: أكثر من 600 عجلة ريل مقاس 5 هنش في كل ريل من 5-10 أغانٍ، 70 عجلة ريل مقاس 6 هنش في كل ريل من 10-15 أغنية، 130 عجلة ريل مقاس 7 هنش في كل ريل من 15-20 أغنية، 200 عجلة ريل مقاسات مختلفة غير محددة، وفيما يتعلق بالاسطوانات فيمكننا أن نميز بين الاسطوانات المتداولة في السوق آنذاك و الاسطوانات ذات الحقوق الخاصة بالملكية الفكرية للمهندس علي حيدرة عزاني، والتابعة لشركة الأنغام الشعبية، وتضم أكثر من 100 اسطوانات قديمة، 78 أر بي أم، وهي عبارة عن مصنفات تراثية قمندانية وعدنية وصنعائية وبعضها لم يذاع حتى الآن لفنانين وشخصيات أدبية مشهورة ومن ذلك تسجيلات غنائية بصوت الشاعر الكبير عبد الله هادي سبيت والجراش والماس وبن شامخ وآخرين، و500 أسطوانة، 45 أر بي أم، وفيها 500 أغنية، و200 أسطوانة، 45 أر بي أم، وهي حقوق خاصة للعزاني، يضاف إلى مخزون تجاري يزيد عن 50 ألف اسطوانة ناتجة عن توقف نشاط الشركة بسبب تأميم الدولة للقطاع الخاص وإنهاء نشاط الشركات الخاصة فترة السبعينيات من القرن العشرين، ناهيك عن 1000 شريط كاست فيها تسجيلات للحفلات عند ظهور تقنية الكاسيت عام 1969- 1970، كما أنها تحتوي على مصنفات تراثية قديمة تم نقلها من الاسطوانات، 78 أر بي أم، قبل تلفها إلى الكاسيت، كما تشمل المكتبة أجهزة التقنية الهندسية القديمة، مضيفاً إلى انه وضمن عناصر المكتبة يوجد أيضاً مجموعة من الأجهزة الأثرية القديمة الذي يزيد عمرها عن سبعين سنة والتي لازالت تعمل بصورة جيدة وهي أجهزة التسجيل "الريل" والاسطوانات وكذلك مكبرات الصوت واللواقط الصوتية القديمة من مختلف الصناعات الألمانية والانجليزية والفرنسية من العقد الرابع والخامس والسادس من القرن الماضي.
وأضاف مدير عام المركز، إن المكتبة تحتوي أيضاً على صور فوتوغرافية لبعض الفنانين والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية، وكذلك صور الحفلات الموسيقية الفلكلورية والراقصة آنذاك، ويضاف إلى ذلك السجلات القديمة والمراسلات التجارية والوثائق الخاصة بالملكية للأعمال الفنية المنتجة من قبل شركة الأنغام الشعبية التابعة لعائلة العزاني.

مبررات قيام المشروع:
وعن مبررات إنشاء مركز العزاني للتراث الفني والتوثيق يفيد الأخ عبد الله باكدادة، مدير عام مكتب الثقافة بعدن، رئيس مجلس أمناء مركز العزاني، بأنه وبعد أن تم إعلان الغناء اليمني كجزء من التراث الإنساني الشفهي وغير المادي في نوفمبر2003، من قبل المدير العام لمشروعات اليونسكو الرائدة، وبناء على ذلك، لابد وأن يرافق ذلك اختيار الغناء القمنداني والعدني القديم كجزء من التراث الإنساني الشفهي، ومبرر ذلك أن موسيقى القمندان رفعت كثيرا من شأن موسيقى الجزيرة العربية كلها فقد كانت دليلاً لتقدم الأمة وسمو شعورها بموسيقى فياضة بمرح وتعانق جمال الطبيعة وراقصة تهز شعور ووجدان مستمعها وسيطرتها على النفوس والعقول لغزارة البلاغة وروعة الأداء.. منوها أن مدينة عدن كانت هي الساحة التي يجتمع فيها التراث اللحجي والحضرمي والصنعائي، وكثير من الألوان الغنائية العربية واليمنية.

وأوضح قائلاً: منذ مطلع الخمسينات للقرن الماضي كانت هناك مكتبة العزاني، التي توثق كل الأعمال الفنية بألوانها المتعددة، فمن الضروري بمكان أن تعطي منظمة اليونسكو الرائدة اهتمامها لهذا المكتبة. ومن ناحية أخرى فان الأهمية التاريخية الأخلاقية لحماية التراث الإنساني الشفهي تتطلب إنقاذ هذه المكتبة من التلف والاندثار وزوال جزء هام من تراثنا الثقافي الإنساني .. معتبراً أن عدم اهتمام الدولة بهذا التراث منذ السبعينيات والمرتبط بالمناطق الجنوبية يأتي بسبب ظروف الدولة الاقتصادية، وكذلك عدم اهتمام الجمهور العام بهذا التراث بسبب الانتقال إلى الأغاني العصرية الذي تحقق نجاحا تجاريا مع خطورة هذا التأثير الإعلامي العالمي وتغلغل الثقافة الفنية الغربية على حساب التراث الفني الشعبي، وكذا على حساب الذاكرة الفنية الثقافية للمجتمع.

وتطرق باكدادة إلى تأثير نماذج الثقافة الغربية وخلو الساحة اليمنية من كبار الموسيقيين إلا من القليلين الذين يحافظون على التراث القمنداني والتراث الفني العدني القديم. كما أن تأثير الزمن وزيادة التلف في مكتبة العزاني، كان له مبرر هام للقيام بمشروع يحافظ على التراث الموثق في مكتبة العزاني ويجمع تراث عدن الثقافي المتميز.

توصيات جان لامبيرت:
الباحث الموسيقي الفرنسي، الدكتور جان لامبيرت، مدير المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية، عبر عن ذهوله عندما زار مكتبة مركز العزاني الصوتية بسبب نوعية التسجيلات الموجودة فيها من أصوات الفنانين العدنيين واليمنيين العظماء، وتمنى أن ينال هذا الجزء من التراث العالمي الاهتمام الكافي من الجهات المعنية الوطنية والدولية, وتعهد ببذل الجهد الشخصي في هذا الاتجاه.
وأوصى الباحث الفرنسي الجهات المعنية بالحفاظ على ما تحتويه مكتبة مركز العزاني من تراث فني إنساني عبر العمل على صيانتها في موقعها ودعمها مادياً ولوجستياً للحفاظ على التسجيلات التماثلية ونسخها على الأجهزة الرقمية الحديثة والأرشفة الكمبيوترية وإنشاء قاعدة للبيانات وتعزيز دور وفائدة المكتبة من خلال النشر عبر وسائل الاتصالات المعلوماتية، كما دعا إلى عمل مقاطع فنية على قرص مدمج (C.D) للتعريف بالمكتبة ورفع إيراداتها.

ويختم توصياته: إن مكتبة العزاني ذات قيمه تراثية ثقافية عظيمة ينبغي أن تكون مرجعا علميا للمنظمات الدولية المتخصصة بالتراث الشفهي اللامادي الإنساني العالمي.

إنقاذ ما يمكن إنقاذه من التراث: من جهته يؤكد صالح حنش، الباحث والكاتب الفني والأدبي، إن الهدف الأساسي من إقامة المركز هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه من التراث الموسيقي الموثق في مكتبة العزاني، وجمع المتفرقات التراثية المتناثرة لدى بعض الجمهور في المناطق اليمنية، والحصول عليها، وضمها في مكتبة العزاني والقيام بالدور الهام في الحفاظ على التراث الموسيقي اليمني وإعادة توثيقه، وأيضاً تأسيس مؤسسة مدنية ثقافية فنية لها علاقات مع جميع المنظمات الثقافية المحلية والعربية والعالمية وإشراك الجمهور في العملية وتكون مؤسسة متخصصة في جمع وحفظ وإحياء التراث الموسيقي، من خلال إعادة نسخ وتبويب وتوثيق كل الموجودات التراثية بالوسائل الرقمية ومعالجة المادة التالفة والحفاظ على الأصول والتقنية المرتبطة بها من أجهزة وسجلات قديمة، مع إنشاء قاعدة بيانات تسمح باسترجاع المادة بسهولة ويسر، وحفظ الحقوق الأدبية والفكرية لكل المبدعين والفنانين، الذين اثروا الساحة الفنية اليمنية، وذلك من خلال معرفة اسم الفنان، اللحن، الشاعر، الزمن، المكان، اللون، النوع، الشركة المنتجة مع حفظ حروف الموسيقى لكل لحن وإصدار كتاب خاص يجمع الألحان التراثية الموسيقية خدمة للأجيال الحاضرة والمقبلة، وتكريم الشخصيات الاعتبارية التي ساهمت في صناعة تراثنا الخالد والتعريف بالشركات المنتجة وكيفية تنظيم الحفلات الفنية الراقصة عبر عرض الصور الفوتوغرافية التي عبرت عن كل الإبداعات الثقافية والفنية، وإعداد فهارس بيوجرافية موسوعية معلوماتية للفنانين والشعراء والملحنين والمبدعين ورفد مركز العزاني بالدراسات الأكاديمية التخصصية وتبادل المعارف مع المنظمات الثقافية المحلية والعربية والعالمية، وتوعية الجمهور بأهمية التراث الفني للحفاظ على الذاكرة الاجتماعية، وذلك من خلال تنظيم الندوات الثقافية، وحلقات النقاش لتوفير المعلومات التاريخية لمعرفة دور التراث الفني في النضال من اجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، الدكتور رؤوفة حسن الشرقي، رئيسة مؤسسة التنمية الثقافية، عبرت عن مشاعرها الجياشة لوجود مثل هذا المركز الذي يكتنز بين دفتيه تراثا فنيا قلما يوجد له نظير في البلاد عامة، وقالت خلال زيارتها للمركز التي رافقتها فيها "السياسية" وقد بدت علامات الانبهار بادية على وجهها: "هزني شعور عميق بالدهشة والفرح لوجود مكان مثل هذا في مدينة عدن يعيد عبق التاريخ وأهمية الوجود الفني والموسيقي والغنائي الذي تم إنتاجه فيه".
وأفاضت الدكتورة رؤوفة حسن قائلة: لقد عشت بداية حياتي استمع مع جدي في سماع أحلى الأغاني والاسطوانات التي تم إنتاجها من عدن، واليوم أرى المكان وصور الشخص العظيم الذي أنتجها، ولا يمكنني القول هنا إلا أن الحفاظ على هذا المكنون الفني يعد واجبا وطنيا من الدرجة الأولى وعلى الجميع المساهمة فيه.

وزير الثقافة... النبع الموسيقي والغنائي:
الدكتور محمد أبو بكر المفلحي، وزير الثقافة، عبر من جهته خلال زيارته لمركز العزاني ،2 أغسطس 2007، عن سعادته البالغة للتعرف على هذا الصرح الفني الفريد وقال: لقد ذكرتني هذه الألحان الجميلة بالعصر الذهبي للفنون التي كانت تزخر بها هذه المدينة الرائعة. ووعد ببذل كل الجهد في سبيل أن يتم التوثيق الكامل لهذا الكنز الثمين وذلك بهدف أن يستفيد اليمن من هذا النبع الموسيقي والغنائي الذي لن ينقطع..معربا عن تقديره لأسرة المرحوم العزاني على هذا الحرص والمثابرة لإبقاء هذا التراث في متناول الجميع.
واصفاً المركز بأنه كان الإذاعة الوطنية الوحيدة أيام الاستعمار البريطاني. فالأغاني الوطنية سجلت فيه وتم نقلها إلى اليونان لتطبع في اسطوانات ثم تهريبها إلى عدن سراً، مضيفاً أن مؤسسه الراحل كان يطوف المحافظات لتسجيل الأغاني بإمكانياته البسيطة ونقل الأغاني الوطنية لإذاعة صوت العرب ورغم العروض المالية الكبيرة، التي قدمت للأسرة لبيع المكتبة الفنية، إلا أنهم رفضوا وأصروا على الاحتفاظ بهذا التراث الفني الكبير.
وقال وزير الثقافة لقد استمعت في مركز العزاني للتراث على أصوله وأشعر بالسعادة لأني أستمع لنماذج من التراث الفني وأغان كنت أسمعها وأنا طفل.


عبد الرب إدريس يرى فوق الوصف:
الفنان عبد الرب إدريس لم تفته الفرصة أثناء زيارته لمدينة عدن، وقام بزيارة مركز العزاني بالمنصورة، 4 أغسطس 2007، واستمع لوصلات متنوعة من التراث الغنائي والموسيقي القديم ومنها أغنية "يا مستجيب الداعي" بصوت الفنان إبراهيم الماس.
وأعرب الفنان عبد الرب إدريس عن سعادته بهذه الزيارة وإعجابه الكبير بما شاهده واستمع إليه في المركز ودعا في تصريح صحفي: إلى تكريم الراحل المهندس علي حيدرة العزاني، لأنه حافظ على هذا التراث الكبير الذي يجب الاستمرار بالمحافظة عليه برعاية الدولة التي يجب أن تهتم بالحفاظ على هذا التراث، وكذا كل المهتمين بهدف نقل محتويات المكتبة الفنية بالمركز من هذه الأشرطة والاسطوانات القديمة إلى وسائل حفظ صوتية حديثة.

الكحلاني ودارسة التراث:
من جهته يقول أحمد محمد الكحلاني، محافظ محافظة عدن: إنه لا يليق بحجم الفقيد علي حيدرة العزاني، الإنسان والرائد المبدع في توثيق التراث الغنائي والموسيقى الشعبي اليمني، الذي يمثل حالة نادرة ألا يحظى– للأسف– بدراسة الإختصاصيين في التراث الموسيقي والغنائي اليمني.

وأكد أن أعمال العزاني التوثيقية، والتي يزخر بها مركز العزاني للتوثيق الفني، تعيدنا إلى الماضي اليمني بما فيه من جماليات الذاكرة وحركة تطور الحياة، وقال: إن المركز يعد موسوعة موسيقية يمنية، يضم لوحات غنائية يمنية وإبداعا فنيا يمنيا تتحدث عنا، عن وجدان أهلنا في المرتفعات والسهول والوديان وعلى شواطئ عدن وأبين وتهامة، وتختزن ذكريات مراحل تاريخية تهم أجيالنا المتعاقبة بطابعها اليمني الخاص ونكهتها المتنوعة، وبعبق زمانها وحضور معانيها على امتداد خارطة اليمن الأم، لوحات غنائية وموسيقية ناطقة بصدق المشاعر، وعضوية الأحاسيس، وعمق الحب لكل ذرة تراب يمنية أو طلعة بهية يمنية، أو زهرة ندية يمنية، أو جناح رفاف أو روح نبيل أو فعل جميل تبدو فيها وضاءة اليمن ونظارة اليمن..

وأضاف أن بمثل هذا التراث الموثق يحتفي اليمن.. وبمثل مركز العزاني للتوثيق الفني تفتخر عدن في العيد السابع عشر لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية وإعلان الجمهورية اليمنية.

مركز العزاني ذاكرة أمة:
الأخ عبد الله باكدادة، مدير عام مكتب وزارة الثقافة بعدن، ورئيس مجلس أمناء المركز، ينضح بالكلمات مرة أخرى ويحدثنا عن عقود طويلة من الزمن تراكمت فيها هذه الأعمال الفنية الرائعة من الموروث الغنائي في اليمن، وكان مركز العزاني للتوثيق الفني هو الجهة المبدعة التي كانت وراء تأسيس جزء مهم من ذاكرة الأمة في موروثها الفني والغنائي وفي فترة تعتبر من أهم وأخصب فترات العطاء أطلق عليها بالعصر الذهبي للأغنية اليمنية.
ويضيف قائلاً: إذا كانت بلادنا اليمن قد تميزت بعطاءات متنوعة وألوان مختلفة عكست تضاريس وجغرافيا الطبيعة في الحياة وأشبعت روحانية الإنسان ومثلت ذائقته الفنية ورفعت من وعيه الاجتماعي فان مركز العزاني للتوثيق الفني قد حول سنوات العطاء إلى وعاء استوعب أشياء جميلة من هذا التنوع ونهل من معطيات الواقع وأجاد في المشاركة لصناعة واقع فني وإبداعي هو ما نسميه اليوم بالذاكرة المهمة..

من جهته قال الفنان الكبير عبد الكريم توفيق، إن تسجيلات نادرة لا تقدر بثمن وأقولها كلمة وصرخة إلى الفنانين والأدباء ومحبي الإبداع للوقوف مع أسرة العزاني للحفاظ على هذه الثروة الفنية والعمل على تأسيس مركز العزاني ليرى النور.

علي صالح عبد الله، وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، قال من جهته: إن ثروة غنية, فنية وموسيقية, ينبغي الحفاظ عليها وحمايتها ووضعها في متناول المجتمع لخدمته وتأمين الامتداد الحضاري الموسيقي للأجيال التي ستصبح منقطعة عن بعضها البعض, ما لم تتخذ الإجراءات لإنشاء الإطار القانوني المؤسسي وتأمين دعم الدولة ومساندتها لهذا الإطار الهادف.
إلى ذلك أكد الدكتور فارس السقاف، رئيس الهيئة العامة للكتاب، أن مكتبة العزاني الصوتية تعد مخزناً للتراث والإنتاج والموسيقى وذاكرة فنية رائعة، وهي بذلك جديرة بالاهتمام والرعاية وحفظها، ومن ثم عرضها بفخر واعتزاز.. وقال: إن مكتبة المركز تعد تاريخا لسيرة الفن وأهل الفن.. الفن الجميل الراقي. إنها جزء أصيل من شخصيتنا لا غنى عنه، ولابد أن نستصرخ مسؤوليتنا لتدارك هذا الجانب ولفت الانتباه إليه حتى تستأنف دورها من جديد وننهض بها من السبات وننفض عنها غبار زمن الإهمال.. الأمل الكبير لا يخفت والرجاء لا يخيب..
وفي هذا السياق أكد الفنان الكبير محمد مرشد ناجي أن مركز العزاني هو تاريخ حي من ابرز المعالم الثقافية والتنويرية لمدينة عدن، وهو يضم ذكريات عظيمة لزمن الجهاد بالكلمة والأغنية ضد الاستعمار وقوى الظلم، وكان العزاني يؤدي دور الإذاعة الوطنية في تسجيل الأغنية الوطنية ويبثها على الجماهير في الحفلات العامة إبان احتلال الاستعمار لجنوب الوطن.

ودعا الفنان المرشدي وزارة الثقافة إلى رعاية المركز ودعمه للحفاظ على مخزون كنوزه في إطار الاهتمام بالتراث والمبدعين.. وقال علينا كفنانين أن نتضامن ونبذل جهودنا للأخذ بيد مركز العزاني، وهو حلم سعيت منذ الثمانينات لإعادة نشاطه وهو محل فخرنا برجل مجاهد، كان وراء نجاح حفلاتنا الفنية الشعبية التي شهدتها عدن في الستينات من القرن الماضي..
وشكراً لعدن التي منحته درعها وشكراً لكل من يقف وراء هذا المركز وإبراز أنشطته الفنية والثقافية.

سبأ
قحطان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 01:51 AM   #2
ملك الأفيوش
:: مشرف يمنّـــا العـام ::
 
الصورة الرمزية ملك الأفيوش
 
تاريخ التسجيل: 15-09-2006
المشاركات: 3,679
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ملك الأفيوش إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ملك الأفيوش
ولو أني لم أقرأ الموضوع بالكامل

وقرأته على عجالة

إلا أنني أقول بأن اليمن (وخصوصاً مدينة عدن)

كانت المصدر الأول للفن الراقي إلى الخليج

ولا يزال في السنوات الأخيرة كذلك هناك بعض الأغاني الخليجية ذات الأصول

اليمنية ( العدنية أو اللحجية) بالرغم من تناقصها في الفترة الأخيرة

فمن الطبيعي أن يتواجد هذا الكنز الفني العظيم في مدينة مثل عدن

قحطان

أشكرك



التوقيع
اشتقت ليـــمنا
إلى حد ألا وصف
ملك الأفيوش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 11:45 PM   #3
صقر اليمن
:: أسرة يمنّـــا ::
 
الصورة الرمزية صقر اليمن
 
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
المشاركات: 3,525
حتى انا لم اكمل قرأت الموضوع

ولاكن لي عوده

كل الشكر لك خوي قحطان على المتابعه والنقل



التوقيع




صقـــــــــــــ اليمن ــــــــــــــــــــر
صقر اليمن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2007, 11:32 AM   #4
mota_2060
مواطن
 
تاريخ التسجيل: 15-03-2007
المشاركات: 11
يجب الحفاظ عليه واعتقد بان هذا من اختصاص وزارة الاعلام والثقافه بصفتها الدستوريه الحاميه للتراث والثقافه اليمنيه واضهارها للملاء فمن اجل هذا انشيت
نعم والف نعم انا مع من يعمل لليمن انظرو الى دول الجوار كيف يهتمون بانسانهم وعادتهم ونحن ولا كننا موجودن ارجو من المسوولين الاهتمام
mota_2060 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2009, 01:14 AM   #5
عاشق الماضي
مواطن يستاهل الترحيب
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2009
الدولة: Saudi Arabia
المحافظة: الدوادمي
المشاركات: 2

أخواني الكرام هذه أول مشاركه لي معكم ويشرفني تواجدي معكم وأطلب طلب منكم أتمنى تزويدي برقم هاتف مركز العزاني للتراث الموسيقي وهل مالديهم من أسطوانات وأشرطة ريل وأجهزة التسجيل القديم القديمه للبيع حيث أنني من عشاق الفن اليمني القديم أتمنى منكم مساعدتي لأنني لاعرف الطريقه حيث أنني من المملكه العربيه السعوديه تحياتي
عاشق الماضي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع بل تمثل وجهة نظر كاتبها
Copyright ©2006, Yemenna.com All rights reserved