بوحضرم
01-05-2006, 12:48 PM
ابتسامة
ابتسمت في وجه غريب حزين ,
وبدا وكأن الابتسامة قد أشعرته بتحسن ,
حيث تذكر ما كان يشمله به أحد الأصدقاء من عطف
فكتب له خطاب شكر .
سعد الصديق أيّما سعادة بخطاب الشكر
بما يجعله يترك بقشيشاً كبيراً بعد تناول الغداء .
فاندهشت النادلة من حجم البقشيش
وظنت هذا خيالاً .
وفي اليوم التالي حصلت على نصيبها من الربح
وأعطت جزءاً منه لرجل في الشارع .
فشكرها الرجل ,
حيث إنه لم يأكل شيئاً منذ يومين ,
وبعد أن انتهى من تناول عشائه
عاد إلى حجرته الصغيرة المتواضعة
ولم يكن يعرف لحظتها أنه
سيواجه قدره المحتوم ,
وفي طريق عودته التقط جرواً صغيراً يرتعش ,
وأخذه معه لينعم بالدفء ,
وشعر الجرو بامتنان
أن يجد ملجأ من العاصفة .
وفي تلك الليلة اشتعلت النيران في المنزل ,
فأخذ الجرو ينبح منذراً .
نبح حتى أيقظ الجميع .
وكان من بين الأطفال الذين أنقذهم طفل
أصبح فيما بعد رئيساً للدولة .
كل هذا من جراء ابتسامة
لم تكلف سنتاً .
*** من كتاب (شوربة دجاج لحياة المراهقين)
ابتسمت في وجه غريب حزين ,
وبدا وكأن الابتسامة قد أشعرته بتحسن ,
حيث تذكر ما كان يشمله به أحد الأصدقاء من عطف
فكتب له خطاب شكر .
سعد الصديق أيّما سعادة بخطاب الشكر
بما يجعله يترك بقشيشاً كبيراً بعد تناول الغداء .
فاندهشت النادلة من حجم البقشيش
وظنت هذا خيالاً .
وفي اليوم التالي حصلت على نصيبها من الربح
وأعطت جزءاً منه لرجل في الشارع .
فشكرها الرجل ,
حيث إنه لم يأكل شيئاً منذ يومين ,
وبعد أن انتهى من تناول عشائه
عاد إلى حجرته الصغيرة المتواضعة
ولم يكن يعرف لحظتها أنه
سيواجه قدره المحتوم ,
وفي طريق عودته التقط جرواً صغيراً يرتعش ,
وأخذه معه لينعم بالدفء ,
وشعر الجرو بامتنان
أن يجد ملجأ من العاصفة .
وفي تلك الليلة اشتعلت النيران في المنزل ,
فأخذ الجرو ينبح منذراً .
نبح حتى أيقظ الجميع .
وكان من بين الأطفال الذين أنقذهم طفل
أصبح فيما بعد رئيساً للدولة .
كل هذا من جراء ابتسامة
لم تكلف سنتاً .
*** من كتاب (شوربة دجاج لحياة المراهقين)