صادق الفائشي
01-07-2006, 05:57 PM
لا تحزن Lلأن الحزن يريك الماء الزلال علقما.... والوردة حنظله... والحديقة صخورا قاحلة
لاتنظر الى صغر الخطيئة....ولكن انظر الى عظمة من عصيت
الدنيا كماء البحر........كلما ازددت منه شربا....... ازددت عطشا
على العاقلان يكون عالما بأهل زمانه....مالكا للسانه
بلاء الانسان .....من اللسان
لا تتخيل
لا تتخيل كل اناس ملائكة فتنهار احلامك..ولا تجعل ثقتك بهم عمياء..لانك ستبكي يوما على سذاجتك ولتكن فيك طبيعة الماء الذي الذي يحطم الصخرة..بينما ينساب قطرة..قطرة
شروق وغروب
لا تدع اليأس يستولي عليك..انظر الى حيث الشمس كل فجر جديد..لنتعلم الدرس الذي اراد الله للناس ان يتعلموه...ان الغروب لا يحول دون شروق مرة اخرى في كل صبح جديد
لا تذل الناس لنفوذك وسلطتك..فلو دامت لغيرك ..ما آلت اليك
من يكرهك
ان يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها اهون كثيرا من يحبك الناس وأنت تكره نفسك ولا تثق بها
لا تقف
لا تقف كثيرا عند اخطاء ماضيك...لانها ستحيل حاضرك جحيما...ومستقبلك حطاما... يكفيك منها وقفة اعتبار...تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
أخطائنا
ليست الشكلة ان تخطئ....حتى لو كان خطئك جسيما... وليست الميزة ان تعترف بالخطأ وتتقبل النصح... انما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو الا تعود للخطأ ابدا
لاتنظر الى صغر الخطيئة....ولكن انظر الى عظمة من عصيت
الدنيا كماء البحر........كلما ازددت منه شربا....... ازددت عطشا
على العاقلان يكون عالما بأهل زمانه....مالكا للسانه
بلاء الانسان .....من اللسان
لا تتخيل
لا تتخيل كل اناس ملائكة فتنهار احلامك..ولا تجعل ثقتك بهم عمياء..لانك ستبكي يوما على سذاجتك ولتكن فيك طبيعة الماء الذي الذي يحطم الصخرة..بينما ينساب قطرة..قطرة
شروق وغروب
لا تدع اليأس يستولي عليك..انظر الى حيث الشمس كل فجر جديد..لنتعلم الدرس الذي اراد الله للناس ان يتعلموه...ان الغروب لا يحول دون شروق مرة اخرى في كل صبح جديد
لا تذل الناس لنفوذك وسلطتك..فلو دامت لغيرك ..ما آلت اليك
من يكرهك
ان يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها اهون كثيرا من يحبك الناس وأنت تكره نفسك ولا تثق بها
لا تقف
لا تقف كثيرا عند اخطاء ماضيك...لانها ستحيل حاضرك جحيما...ومستقبلك حطاما... يكفيك منها وقفة اعتبار...تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
أخطائنا
ليست الشكلة ان تخطئ....حتى لو كان خطئك جسيما... وليست الميزة ان تعترف بالخطأ وتتقبل النصح... انما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو الا تعود للخطأ ابدا